أحمد بن يحيى العمري
70
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
لحم الرّبيب ، ووضع « 1 » على حساء الأنثيين أضمرها وسكن وجعها . وإذا ضرب مع الخل نفع من أضراره بالعصب وبفم المعدة لإضعافه لعصبها ، ويحل نفخ المعدة ويبرئها ويسكن وجعها ويبعث شهوتها ويسخنها ، ويوافق المعدة أكلا وضمادا ، ويقطع القيء البلغمي الحادث عن ضعف فم المعدة . وإذا مضغ مع شيء من عود أو مصطكي بهذا النحو أيضا ينفع من الفواق والخفقان . وهو من الأدوية المقوية للقلب ، وإذا وضع في أدوية الصدر نفع من وجع الجنبين ، وسهّل النفث ، وإذا عجنت ( 28 ) بمائه الأضمدة الماسكة للطبيعة قوّى فعلها جدا ، وإذا درست أوراقه الغضّة مع أطعمة اللبن نفع من ضررها . وعصارته مع مسحج « 2 » ينفع من عسر الولادة ، وإذا دق ورقه مع ملح أندراني « 3 » وخلط ووضع على كل دمل يطلع في البدن من خلط غليظ أبرأه ، وهو مخصوص بالنفع من عضّة الكلب الكلب ، وهو مقوّ للمعدة يعين على قوة الهضم ويحرّك الحشا ، ولقواه خاصية في التفريح .
--> ( 1 ) : كذا في الأصل ، وفي ط ( نفخ ) ، ولعله الصواب . ( 2 ) : في ط ( ميبختج ) . وسحج : قشر . ( 3 ) : ملح يؤخذ متحجرا يشبه البلور ، يستعمل دواء مسهلا .